مركز دراسات المرأة يعقد يوم دراسي بعنوان " تعدد أدوار المرأة الفلسطينية بين العبء والانجاز"

12 - Mrz - 2019

عقد مركز دراسات المرأة بكلية التربية في الجامعة الإسلامية يومًا دراسيًا بعنوان: "تعدد أدوار المرأة بين العبء والانجاز"، وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية، بحضور كل من: الأستاذ الدكتور ناصر فرحات -رئيس الجامعة الاسلامية، والأستاذ الدكتور محمد أبو شقير -عميد كلية التربية، والدكتورة ختام السحار -مديرة مركز دراسات المرأة في الجامعة، ولفيف من المعنيين والمختصين بشؤون المرأة، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بكلية التربية.


الجلسة الافتتاحية

من جانبه، أكّد الأستاذ الدكتور فرحات على أن فضل المرأة كبير لا يمكن انكاره، وأن الجامعة الإسلامية عززت من مكانة المرأة وأولتها اهتمامًا كبيرًا في الكثير من المجالات، وأضح الأستاذ الدكتور فرحات أن الجامعة أسهمت في مشاركة النساء في السلك الأكاديمي في الجامعة من خلال توفير الأكاديميات المؤهلات للتدريس، وإنشاء مركز دراسات المرأة في الجامعة.

من ناحيته، لفت الأستاذ الدكتور أبو شقير إلى أن المرأة صانعة الأجيال والمجتمعات، وأنها القوة المحركة للبناء والعطاء في كل مكان، وبين الأستاذ الدكتور أبو شقير أن المرأة الفلسطينية تحمّلت أصعب أنواع الألم والقهر، وأنه وقع عليها ما وقع على الرجل من اعتقالٍ وقتل، وكانت معيلًا لأبنائها في غياب والدهم.

بدورها، أكدت الدكتورة السحّار أن الجامعة اهتمت بقدرات المرأة وجعلتها ضمن أولوياتها، فأنشأت مركز لدراسات المرأة الذي تم افتتاحه في بداية عام 2018 تحت إشراف كلية التربية، وأشارت الدكتورة السحار إلى أن اليوم الدراسي هو نتاج لعدد من الأنشطة والمحاضرات التي قدمها مركز دراسات المرأة عن يوم المرأة العالمي، وايمانًا منهم بدور المرأة في المجتمع.

وشكرت الدكتورة السحّار كلية التربية وقسم الدعم النفسي لدعمهم ومتابعتهم واهتمامهم المباشر بمركز دراسات المرأة وأنشطته المختلفة.


الجلسة الأولى

وفيما يتعلق بالجلسات العلمية لليوم الدراسي، فقد انعقد على مدار ثلاث جلسات علمية، حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى الأستاذة الدكتورة سناء أبو دقة -مديرة مشروع تطوير قدرات مؤسسات التعليم العالي في قضايا المرأة والنوع الاجتماعي.

وتطرّق كل من: الأستاذ الدكتور عبد الفتاح الهمص إلى دور مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز الصمود النفسي لدى المرأة الفلسطينية "دراسة ميدانية"، فيما استعرض الأستاذ الدكتور صلاح الناقة دراسة تحليلية لأدوار وصور المرأة في محتوى المنهاج الفلسطيني للمرحلة الأساسية الدنيا، وتناول الدكتور جميل الطهراوي ورقة عمل عن تعدد أدوار المرأة الفلسطينية مقارنة مع المرأة الغربية، ولفت الدكتور نبيل دخان إلى الأدوار المتعددة وصراع الدور لدى المرأة الفلسطينية في ظل الحصار والانقسام، وعدّدت الدكتورة نفوذ أبو سعدة الضغوط النفسية لدى المرأة الفلسطينية العاملة وسبل المواجهة، وأشارت الأستاذة نادية النملة إلى تعدد الأدوار وعلاقته بالمشكلات الأسرية لدى المرأة العاملة في القطاع الصحي بمحافظات غزة.


الجلسة الثانية

وبخصوص الجلسة العلمية الثانية التي ترأسها الدكتور أنور العبادسة - رئيس قسم علم النفس، استعرضت خلالها كل من: الأستاذة الدكتورة عطاف أبو غالي، والدكتورة رائدة أبو عبيد، صراع الأدوار للمرأة الفلسطينية العاملة بين التحديات والحلول، وتحدّثت الدكتورة خلود الفليت عن أثر العوامل الإدارية والبيئية على التكيف وتحسين الأداء لدى العاملات في الجامعة الإسلامية بغزة، ولفتت كل من الأستاذة ابتسال الداية، والأستاذة تحرير الشريف، إلى المهارات الناعمة لدى المرأة الفلسطينية العاملة وأثرها في صناعة القرارات في المؤسسات النسوية في محافظات غزة، وأشار كل من: الأستاذ علاء الشافعي، والأستاذة وردة زعرب، إلى صراع الدور وعلاقته بالمهارات الاجتماعية والتوكيدية لدى المرأة الفلسطينية، وتحدّثت كل من: الأستاذة حنان الأغا، والأستاذة سهير المغاري، والأستاذة ابتسال الداية، عن المناخ الأسري وعلاقته بالمرونة النفسية لدى المرأة الفلسطينية العاملة في قطاع غزة.

الجلسة الثالثة

وفيما يتعلق بالجلسة العلمية الثالثة، فقد ترأستها الدكتورة سهير عمار - رئيس قسم الهندسة المعمارية، تناولت خلالها كل من: الدكتورة رنان الأشقر، والأستاذة هبة سعيد، الحديث عن الآثار الأسرية والاجتماعية المترتبة على المرأة الفلسطينية العاملة، ونوّهت المهندسة هالة الزبدة، إلى دور المؤسسات النسوية في دعم المرأة العاملة، وأوضحت المهندسة هالة الزبدة طبيعة العلاقة بين التنمية النفسية المجتمعية لأطفال النساء العاملات في غزة، وشرحت الأستاذة نسمة الغولة الواقع النفسي والاجتماعي للنساء العاملات من ذوات الإعاقة، ولفتت الأستاذة أماني عبد السلام إلى الأدوار التكيفية للزوجات اللواتي قطع راتب أزواجهن.


التوصيات 

وفيما يتعلق بالتوصيات، فقد قدمتها م. أماني المقادمة - رئيس قسم العلاقات الدولية ، أهمها تعزيز مكانة المرأة ودور المرأة الفلسطينية في المجالات كاملة وتعزيز قدرات المرأة لمتطلبات سوق العمل بالإضافة إلى تكامل الدور بين المرأة والرجل في الاسرة.  وركز اليوم الدراسي تعزيز الدور القيادي للمرأة في صناعة القرار في المجتمع بالإضافة الي قيام المؤسسات الحكومية والأهلية والجامعات بدورهم في تعزيز صحة المرأة النفسية. علاوة على ذلك ، قيام الجامعات بتشجيع ورعاية الدراسات العلمية الموجهة لقضايا المرأة .. وغيرها العديد من التوصيات.