يوم دراسي بمركز دراسات المرأة يناقش تداعيات الواقع الفلسطيني على المرأة في قطاع غزة

  • 12.09.2018

نظم مركز دراسات المرأة بالجامعة الإسلامية التابع لكلية التربية بالتعاون مع مركز مركز صحة المرأة- البريج بالشراكة مع جمعية العون الطبي للفلسطينيين يوماً دراسياً  حول تداعيات الواقع الفلسطيني على المرأة في قطاع غزة، وذلك بمناسبة الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة, وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى اللحيدان للقاعات الدراسية بحضور الأستاذ الدكتور عليان الحولي- نائب عميد كلية التربية, والدكتورة ختام السحار- مدير مركز دراسات المرأة، رئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي, والأستاذة فريال ثابت- مدير مركز صحة المرأة- البريج, ولفيف من المهتمين والمعنيين، وأعضاء من هيئة التدريس والطالبات بكلية التربية.


الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، لفت الأستاذ الدكتور الحولي إلى أن اليوم الدراسي يهدف إلى زيادة التوعية بقضايا المرأة والعنف الموجه لها, وأشار إلى التحديات الجسام التي تواجه المرأة والتي تستنزف حياتها, ومن أبرز التحديات التي تواجهها : الاحتلال والعدوان والحصار وتبعاته من الم وقهر وتشريد واجهته بالأمس ولا زالت تواجهه اليوم من المحتل, ومن صوره : فقدان أحد أفراد الأسرة من زوج أو ابن أو أخ, وتحديات اقتصادية ومعيشية، وتحديات تشريعية وسياسية، وتحديات تعليمة وصحية ونفسية، إلا أنها صامدة وقوية وشامخة كشموخ الإباء, وأوضح الأستاذ الدكتور الحولى أن هذه الصعاب هي التي صقلت شخصية المرأة الفلسطينية وجعلتها تقود في ميادين الكفاح باسترداد حقوق شعبها المنكوب, وقال الأستاذ الدكتور الحولي :"المرأة هي الأم والأخت والزوجة والابنة, وهي أعظم من أن توصف بأنها نصف المجتمع, بل هي نصفه وصانعة النصف الأخر وهو الرجل".

بدورها، أوضحت الدكتورة السحار أن هذا اليوم يأتي ضمن الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة الذي يعقده مركز دراسات المرأة التابع لكلية التربية الذي تم إنشائه عام 2018 بتمويل من مشروع تعزيز قدرات مؤسسات التعليم العالي في مجال المرأة والمساواة, وأفادت الدكتورة السحار أن المركز يعمل من خلال أنشطته المختلفة على توفير تعليم أكاديمي وتعزيز البحث العلمي لتحقيق العدالة والحياة الأفضل للمرأة والرجل وفق المنظومة الثقافية في فلسطين وفي ضوء الشريعة الإسلامية, وذكرت الدكتورة السحار أهم الأنشطة الرئيسة لمركز دراسات المرأة، منها: تطوير المنهاج من خلال إعداد برنامج ماجستير في مجال المرأة والنوع الاجتماعي، وتطوير مكتبة خاصة بالكتب والقضايا الخاصة بالمرأة باللغتين العربية والإنجليزية, وتعزيز مساق حقوق الإنسان وهو متطلب جامعي في الجامعة الإسلامية لتعزيز مفاهيم المرأة وحقوقها, وتطوير قدرات الطاقم التدريسي، وتطوير البحوث في مجال المرأة.

من جانبها، قالت الأستاذة ثابت :" من دواعي سرور جمعية الثقافة والفكر الحر أن تنسج شراكة قوية مع الجامعة الإسلامية في مختلف كلياتها, وعقد الأنشطة النوعية بالشراكة معها في مختلف المجالات التي تخدم الطرفين"، وأشارت الأستاذة ثابت إلى حملة ال 16 يوم  لمناصرة المرأة التي بدأت في 25 نوفمبر وهو اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في كل أرجاء العالم وتنتهي هذه الحملة في 10 ديسمبر وهو اليوم العالمي لحقوق الإنسان, حيث يجتمع الرجال والنساء ليحتفوا بعدد الأبحاث والقوانين والدراسات التي أنجزت وسنت لكي تغير من واقع المرأة . وأضافت الأستاذة ثابت "نجتمع كغزيات وفلسطينيات لدراسة ورصد لتداعيات هذا الواقع الذي نعيشه، ومعرفة حجم الأضرار والعنف الذي وقع على النساء, فالنساء الفلسطينيات تاريخياً وواقعياً ومستقبلاً هم شريكات للرجال في النضال وفي حمل الأعباء السياسية والثقافية والاجتماعية.


الجلسة الأولى

وفيما يتعلق بالجلسات العلمية لليوم الدراسي, فقد انعقد على مدار جلستين علميتين, حيث ترأس الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور عليان الحولي- نائب عميد كلية التربية, واستعرضت الدكتورة منى كسكين- باحثة، ورقة بعنوان :"حالة الخدمات الصحية المقدمة للنساء في الظروف الراهنة في قطاع غزة", وشاركت الدكتورة ختام السحار بورقة بعنوان :"الواقع النفسي للمرأة في قطاع غزة"، وتناول الدكتور جميل الطهراوي ورقة بعنوان :"التداعيات الاجتماعية للحصار على المرأة", وقدم كل من: الأستاذ الدكتور عايدة صالح، والدكتور ياسر أبو هدروس، ورقة عمل بعنوان :"الصمود النفسي وعلاقته باستراتيجيات مواجهة تحديات الحياة المعاصرة لدى الأرامل في قطاع غزة".


الجلسة الثانية

وبخصوص الجلسة العلمية الثانية، فقد ترأسها الدكتور أنور العبادسة- رئيس قسم علم النفس بالجامعة الإسلامية، ووقف  الدكتور وائل الداية في ورقته العلمية إلى السياق الاجتماعي والاقتصادي للمرأة في فلسطين, وأشار الدكتور توفيق شبير إلى الخدمات النفسية المقدمة للمرأة في مركز الإرشاد النفسي, وشارك الأستاذ الدكتور صلاح الناقة بورقة بعنوان :"الواقع التربوي للمرأة في قطاع غزة –تحديات وحلول".

وفي نهاية اليوم الدراسي تم التوصل الى مجموعة من التوصيات أهمها توحيد الجهود وتركيزها في مطالبة المجتمع الدولي بتطبيق القوانين والمواثيق الدولية التي تنص علي حقوق المرأة وحمايتها في ظل الاحتلال الذي يستهدفها بشكل مباشر، بالاضافة الى إنشاء برامج أكاديمية مختصة بقضايا المرأة ،وتفعيل وتطوير مراكز الأبحاث الخاصة بالمرأة واعداد خريطة معرفية للأبحاث والدراسات التي تحتاجها المرأة في المجتمع، وتفعيل التوصيات التي انبثقت عن الابحاث والدراسات الاكاديمية.

نظم مركز دراسات المرأة بالجامعة الإسلامية بغزة مركز بالتعاون مع مركز صحة المرأة- البريج بالشراكة مع جمعية العون الطبي للفلسطينيين يوماً دراسياً  حول تداعيات الواقع الفلسطيني على المرأة في قطاع غزة، وذلك بمناسبة الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة, وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى اللحيدان للقاعات الدراسية بحضور الأستاذ الدكتور عليان الحولي- نائب عميد كلية التربية, والدكتورة ختام السحار- مدير مركز دراسات المرأة، رئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي, والأستاذة فريال ثابت- مدير مركز صحة المرأة- البريج, ولفيف من المهتمين والمعنيين، وأعضاء من هيئة التدريس والطالبات بكلية التربية.


الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، لفت الأستاذ الدكتور الحولي إلى أن اليوم الدراسي يهدف إلى زيادة التوعية بقضايا المرأة والعنف الموجه لها, وأشار إلى التحديات الجسام التي تواجه المرأة والتي تستنزف حياتها, ومن أبرز التحديات التي تواجهها : الاحتلال والعدوان والحصار وتبعاته من الم وقهر وتشريد واجهته بالأمس ولا زالت تواجهه اليوم من المحتل, ومن صوره : فقدان أحد أفراد الأسرة من زوج أو ابن أو أخ, وتحديات اقتصادية ومعيشية، وتحديات تشريعية وسياسية، وتحديات تعليمة وصحية ونفسية، إلا أنها صامدة وقوية وشامخة كشموخ الإباء, وأوضح الأستاذ الدكتور الحولى أن هذه الصعاب هي التي صقلت شخصية المرأة الفلسطينية وجعلتها تقود في ميادين الكفاح باسترداد حقوق شعبها المنكوب, وقال الأستاذ الدكتور الحولي :"المرأة هي الأم والأخت والزوجة والابنة, وهي أعظم من أن توصف بأنها نصف المجتمع, بل هي نصفه وصانعة النصف الأخر وهو الرجل".

بدورها، أوضحت الدكتورة السحار أن هذا اليوم يأتي ضمن الحملة العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة الذي يعقده مركز دراسات المرأة التابع لكلية التربية الذي تم إنشائه عام 2018 بتمويل من مشروع تعزيز قدرات مؤسسات التعليم العالي في مجال المرأة والمساواة, وأفادت الدكتورة السحار أن المركز يعمل من خلال أنشطته المختلفة على توفير تعليم أكاديمي وتعزيز البحث العلمي لتحقيق العدالة والحياة الأفضل للمرأة والرجل وفق المنظومة الثقافية في فلسطين وفي ضوء الشريعة الإسلامية, وذكرت الدكتورة السحار أهم الأنشطة الرئيسة لمركز دراسات المرأة، منها: تطوير المنهاج من خلال إعداد برنامج ماجستير في مجال المرأة والنوع الاجتماعي، وتطوير مكتبة خاصة بالكتب والقضايا الخاصة بالمرأة باللغتين العربية والإنجليزية, وتعزيز مساق حقوق الإنسان وهو متطلب جامعي في الجامعة الإسلامية لتعزيز مفاهيم المرأة وحقوقها, وتطوير قدرات الطاقم التدريسي، وتطوير البحوث في مجال المرأة.

من جانبها، قالت الأستاذة ثابت :" من دواعي سرور جمعية الثقافة والفكر الحر أن تنسج شراكة قوية مع الجامعة الإسلامية في مختلف كلياتها, وعقد الأنشطة النوعية بالشراكة معها في مختلف المجالات التي تخدم الطرفين"، وأشارت الأستاذة ثابت إلى حملة ال 16 يوم  لمناصرة المرأة التي بدأت في 25 نوفمبر وهو اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في كل أرجاء العالم وتنتهي هذه الحملة في 10 ديسمبر وهو اليوم العالمي لحقوق الإنسان, حيث يجتمع الرجال والنساء ليحتفوا بعدد الأبحاث والقوانين والدراسات التي أنجزت وسنت لكي تغير من واقع المرأة . وأضافت الأستاذة ثابت "نجتمع كغزيات وفلسطينيات لدراسة ورصد لتداعيات هذا الواقع الذي نعيشه، ومعرفة حجم الأضرار والعنف الذي وقع على النساء, فالنساء الفلسطينيات تاريخياً وواقعياً ومستقبلاً هم شريكات للرجال في النضال وفي حمل الأعباء السياسية والثقافية والاجتماعية.


الجلسة الأولى

وفيما يتعلق بالجلسات العلمية لليوم الدراسي, فقد انعقد على مدار جلستين علميتين, حيث ترأس الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور عليان الحولي- نائب عميد كلية التربية, واستعرضت الدكتورة منى كسكين- باحثة، ورقة بعنوان :"حالة الخدمات الصحية المقدمة للنساء في الظروف الراهنة في قطاع غزة", وشاركت الدكتورة ختام السحار بورقة بعنوان :"الواقع النفسي للمرأة في قطاع غزة"، وتناول الدكتور جميل الطهراوي ورقة بعنوان :"التداعيات الاجتماعية للحصار على المرأة", وقدم كل من: الأستاذ الدكتور عايدة صالح، والدكتور ياسر أبو هدروس، ورقة عمل بعنوان :"الصمود النفسي وعلاقته باستراتيجيات مواجهة تحديات الحياة المعاصرة لدى الأرامل في قطاع غزة".

الجلسة الثانية

وبخصوص الجلسة العلمية الثانية، فقد ترأسها الدكتور أنور العبادسة- رئيس قسم علم النفس بالجامعة الإسلامية، ووقف الأستاذ محمد سرور على واقع المرأة وفق منظومة القوانين المطبقة على الأراضي الفلسطينية، وتطرق الدكتور وائل الداية في ورقته العلمية إلى السياق الاجتماعي والاقتصادي للمرأة في فلسطين, وأشار الدكتور توفيق شبير إلى الخدمات النفسية المقدمة للمرأة في مركز الإرشاد النفسي, وشارك الأستاذ الدكتور صلاح الناقة بورقة بعنوان :"الواقع التربوي للمرأة في قطاع غزة –تحديات وحلول".