افتتاح مركز دراسات المرأة في الجامعة الإسلامية

  • 05.19.2018

افتتح الأستاذ الدكتور سالم حلس- نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور محمد أبو شقير- عميد كلية التربية، والأستاذة الدكتور سناء أبو دقة- مديرة مشروع مركز دراسات المرأة، والأستاذة أميرة هارون- وكيل مساعد في وزارة شئون المرأة، مركز دراسات المرأة، وأقيم حفل افتتاح المركز تحت رعاية معالي الدكتورة هيفاء الأغا –وزيرة شئون المرأة، ويأتي افتتاح المركز ضمن مشروع تحسين قدرات التعليم العالي الفلسطينية في مجال المرأة والمساواة، بتمويل من برنامج Appear، وبالشراكة مع جامعة غراتس النمساوية.

وحضر حفل افتتاح المركز الدكتور أنور البرعاوي- وكيل وزارة الثقافة، والأستاذ الدكتور أحمد محيسن- عميد الشئون الخارجية، ولفيف من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية، وعدد من ممثلي برنامج غزة للصحة النفسية، ومؤسسات التعليم العالي، وجمع من عمداء الكليات، والهيئة الإدارية والأكاديمية، وطلبة الجامعة.

بدوره، أكد الأستاذ الدكتور حلس أن مركز دراسات المرأة يعمل على توفير قاعدة معلومات وموارد مادية وبشرية تلزم إطلاق برنامج ماجستير مختص بدراسات المرأة، ومتميز على مستوى فلسطين، مبيناً أن الشراكة جاءت مع جامعة غراتس لتعزيز حقوق المرأة والمساواة والعدالة بين الجنسين في فلسطين.

من ناحيته، أشار الأستاذ الدكتور أبو شقير إلى وجود كثير من الآيات والأحاديث التي تدلل على المساواة بين الرجل والمرأة في الإسلام، وتعزيز ورفع مكانة المرأة في المجتمع، ونوه إلى أن كلية التربية تضم خمسة مراكز متميزة؛ لتأهيل المعلمين والطلبة تربوياً وأكاديمياً في جميع التخصصات تلبيةً لاحتياجات المجتمع الفلسطيني.

من ناحيتها، لفتت الأستاذة الدكتور أبو دقة أن مركز دراسات المرأة هو الأول من نوعه الذي يتناول موضوعات المرأة من خلال التعليم الأكاديمي والبحث العلمي وخدمة المجتمع، ويعكس اهتمام الجامعة بقضايا المرأة، وتحقيق العدالة في المجتمع، مبينةً أن المرأة هي ركيزة المجتمع ومربية الأجيال.

وتحدثت الأستاذ الدكتور أبو دقة عن واقع المرأة الفلسطينية ومواجهة أعباء الحياة، وأوضحت أن هدف تأسيس المركز جاء انطلاقاً من سياسة الجامعة ورؤيتها التي تركز على التعاون مع المجتمع وقضاياه وحل مشكلاته من خلال الفهم المتعلق بواقعه، بالإضافة إلى الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة.

من جهتها، نوهت الأستاذة هارون إلى أن الشعب الفلسطيني ما زال يقدم نموذجاً متقدماً للدفاع عن حقه، والإيمان بحقه، والتضحية بكل ما يملك، فضلاَ عن بنائه قاعدة مجتمعية صلبة تتسم بكافة أشكال النضال، للحصول على كافة حقوقه المسلوبة.

وبينت الأستاذة هارون أن الوزارة بذلت كل الجهود لتطوير السياسات الوطنية والخطط الاستراتيجية التي تسهم بالنهوض بالمرأة، وتفعيل أدوارها بالمجتمع، والمساهمة في حل مشاكلها، وعلاج العقبات التي تقف عائقاً أمامها.


وتخلل الافتتاح عرض كلمة مسجلة من الفريق المشارك للمشروع من جامعة غراتس النمساوية، وعقد ورشة عمل ضمن مشروع تطوير قدرات مؤسسات التعليم العالي في مجال المرأة والمساواة.

ومن الجدير بالذكر أن مشروع " تطوير قدرات مؤسسات التعليم العالي في مجال المرأة والمساواة" يهدف إلى تعزيز حقوق المرأة والمساواة والعدل بين الجنسين، وتطوير قدرات الطاقم الأكاديمي، وإنشاء مركز دراسات المرأة، والإشراف على عدد من الرسائل العلمية، فضلاً عن تعزيز منهج حقوق الإنسان والمتعلقة بحقوق المرأة.